وقال الشيخ قاووق خلال احتفال تأبيني في الجنوب اللبناني اليوم الاثنين: إنه "أمام الخطر الذي يتجدد على المقدسات لا تملک الأمة إلا أن تتمسک بإستراتيجية المقاومة"، داعيا إلى الرد على الاستفزازات الصهيونية بتعميم استراتيجية المقاومة على مستوى المنطقة کلها, "لان إسرائيل لا تخشى القرارات الدولية ولا بيانات الاستنکار من الدول العربية وإنما تخشى فقط قوة المقاومة". واعتبر الشيخ قاووق أن السياسة الصهيونية القاضية بتهويد القدس وتدمير بيوت المقدسيين وبناء المستوطنات في القدس وضواحيها "تعجل في المخاطر التي تجر المنطقة إلى انتفاضة وحروب جديدة"، داعياً اللبنانيين إلى أن "يدرکوا مجددا عظيم فعل المقاومة لأنها الضرورة الوطنية التي تردع إسرائيل عن أي عدوان محتمل". ورأى "أن المقاومة تکسب تأکيدا رسميا على دورها في الدفاع والتحرير من خلال البيان الوزاري في الحکومة الجديدة"، معتبراً "أن هناک خيبة أميرکية معلنة وصدمة إسرائيلية معلنة إلا أنهم راهنوا على الانقسامات الداخلية لاستنزاف المقاومة سياسيا وشعبيا والمقاومة اليوم باتت أقوى اليوم سياسيا من أي مرحلة قد مضت". وقال الشيخ قاووق: "لا يفاجئنا أبدا أن المتضررين في الداخل کما المتضررين في الخارج يعملون على زرع الألغام في طريق الحکومة لأنهم فشلوا في إبعاد تمثيل حزب الله في الحکومة الجديدة ولأنهم فشلوا في إبعاد التأييد للمقاومة في البيان الوزاري للحکومة الجديدة".
انتهی / 115